المادة السادسة

مدرسة تنتمي إلى مجتمعها وتخدم أبناءه

لأننا نريد مدرسةً تنتمي إلى مجتمعها وتخدم أبناءه.

النص المعتمد

نص المادة

فالمدرسة جزء من المجتمع الذي تنشأ فيه، ودورها ألا تكون قريبة من أبنائه فحسب، بل واعية باحتياجاتهم، حاضرة فيما ينفعهم.

قريبة من مجتمعها

فالانتماء يبدأ من معرفة المجتمع وفهمه.

  • تعرف احتياجاته وتستمع إلى ما يهم أبناءه وأسرهم.
  • تراعي واقعه وتبني عملها على فهم البيئة التي تعمل فيها.
  • تتواصل معه بعلاقة واضحة وقريبة تقوم على الاستماع والتفاعل.

وتخدم أبناءه

  • تعليم نافع يحتاج إليه أبناء المجتمع وفرصة أفضل للتعلّم والنمو.
  • بيئة تربوية تساعد الأسرة في تنشئة أبنائها.
  • مبادرات نافعة تخدم الطلاب والمجتمع بحسب إمكانات المدرسة.

المدرسة لا تعيش بمعزل عن محيطها

كلما كانت المدرسة أقرب إلى مجتمعها، أصبحت أقدر على فهم أبنائه وخدمتهم.

فالمدرسة التي تنتمي إلى محيطها لا تكتفي بأن تفتح أبوابها للطلاب، بل تسعى لأن يكون وجودها إضافة نافعة للمكان الذي تنتمي إليه.

ما نطمح إليه

مدرسة من مجتمعها… ولأبنائه.

مدرسة البيان الخاصة… علمٌ يبني، وقيمٌ تسمو.

  • مدرسة تعرف مجتمعها.
  • وتقترب من احتياجاته.
  • وتخدم أبناءه بالتعليم والتربية.
  • وتسعى لأن يكون حضورها نافعًا فيه.

التصميم الأصلي

شرائح المادة

تُعرض الشرائح كما اعتُمدت، دون إعادة تصميم أو تغيير في الشعار.